أصحاب الرس


أصحاب الرس هم قوم ذكروا في القرأن الكريم:

◀في سورة (الفرقان) في الأيتين:

" وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ⬢وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا "

◀في سورة (ق) في الأيات :

" كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ⬢وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ⬣ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ

الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ⬣ أَفَعَيِينَا  بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ".

مَن هم أصحاب الرس؟؟؟


هم أهل قرية مِن قرى ثمود والرس الذي نسبوا إليه هو بئر في أذربيجان.

وسبب هذه التسمية لان أهل هذه القرية رسوا نبيهم فيه أي أغرقوه ودفنوه،

والرس هم قوم نبي يُقال له حنظلة بن صفوان وقد كذبوه وقتلوه فأهلكهم الله عز وجل وقد كانوا يعبدون شجرة صنوبر

غرسها يافث إبن نوح ويُطلق على هذه الشجرة إسم شاهدرخت.


ماذا قِيل في كينونة أصحاب الرس؟؟؟


◀ يُقال أنهم أهل أحد قرى ثمود وقد كانوا يتمركزون حول الرس ( البئر )، وقد أرسل الله عز وجل إلى هؤلاء القوم

رسول كذبوه وقتلوه وحتى إنهم رموه في البئر الذي تُقام حوله قريتهم وأغلقوا فوقه فرسا فيه فأهلكهم الله بكفرهم.

◀ يُقال أنهم مِن أهل مدين وقد بعث الله عز وجل لهم نبيه شعيب كما بعثه كذلك لأصحاب الأيكة فكذبوه كلاهما .

◀ يُقال أنهم قوم كفره كانوا يعبدون الأصنام وقد طغوا في كفرهم إلى أقصى الحدود، وقد كانوا يبنون منازلهم حول

بئر وبينما هم في منازلهم حول البئر إنهارت بهم منازلهم وخسف الله بهم فهلكوا جميعاً.

◀ ويُقال أنهم أصحاب يس الذين قتلوا حبيب النجار مؤمن أل يس فأخذتهم الصيحة :" إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا

هُمْ خَامِدُونَ ".

◁أصحاب الرس وشجرة الصنوبر:


◄كانت هذه القرية تتواجد على نهر الرس الذي سُمي بإسمهم وقد كان عدد القرى المتواجدة بالقرب مِن هذا النهر

12 قرية.

◄كان لا يوجد نهر أعذب وأغزر مِن هذا النهر وما مِن قرى أكثر إعماراً مِن القرى التي تُحيط به.

أما بالنسبة لشجرة الصنوبر العظيمة فقد نمت بعدما زرعوا حبة صنوبر في كل قرية.

◄ كانو بيحرمو علي أنفسهم الشرب مِن هذا النهر ويقتلون كل مَن كانت لديه رغبة في الشرب منه فقد كانوا

يُسخرون مياه  النهر لهذه الشجرة فقط.

◄ و كانوا يذبحون شاه أو بقرة في كل قرية كنوع مِن القربان لهذه الشجرة فقد كانوا يعبدونها ويقدسونها تقديساً.

◄وبعدما يذبحون الشاه كانوا يشعلون فيها النار وإذا ما سطع الدخان وغطى السماء مِن فوقهم خرجوا سجداً وبكياً

كي ترضى عنهم الشجرة ( مِن مفهومهم وطريقة تفكيرهم ).

◄ ثم يأتي الشيطان ويصيح صياح الصبي مِن ساق الشجرة ويقول يا عبادي إني رضيت عنكم فقروا عيناً وطيبوا

نفساً فيشربون الخمر ثم ينصرفون.

◄ وخلال عيد قريتهم كانوا يجتمعون عند شجرة الصنوبر مِن كبيرهم وحتى صغيرهم وكانوا جميعاً يُقدمون الذبائح

أضعاف ما قدموا للشجر المتواجد في قراهم، وقد كان إبليس يأتي ويهز الشجرة هزاً شديداً ويتحدث بصوت جهوري

ويمنيهم ويعدهم بالمزيد وما هو أكثر مِن ما وعدتهم به كافة الشياطين.

◄ فيهزوا رؤوسهم مِن السجود ويظلون على هذا الحال لمدة 12 يوماً.

قصتهم مع نبيهم:

في يوم عيدهم بعث الله لهم ريح عاصف شديد الحمرة فذعروا جميعاً وإشتد بهم الخوف وأظلتهم سحابة سوداء ألقت

عليهم جمراً حتى ذابت أجسامهم.

يقول علي إبن أبي طالب رضى الله عنه :

(فلما رسوا نبيهم في البئر وهلك بسببهم، أرسل الله عليهم غمة كالظلة فإذا فيها عذاب شديد فأهلكتهم جميعا).

7 تعليقات

إرسال تعليق

أحدث أقدم