حقائق

الحقيقة الأولي:سرعة تدوين وجمع القران الكريم , بمعني إيه ؟؟
, بمعني لو تخيلنا إن القران الكريم كان إتجمع بعد فترة طويلة من وفاة النبي صلي الله عليه وسلم , بعد 20 أو 30 سنة , وارد يكون مات عدد كبير من حفظة القران وكتبة الوحي , ووارد أن تكون الرقاع والعظام اللى إتكتب عليها الوحي أيام النبي صلي الله عليه وسلم للتلف , ولكن الله سبحانه وتعالي هو الذى تعهد بحفظ القران الكريم , ألهم الصحابة أنهم يجمعو القران في عهد أبى بكرالصديق   , يعني بعد فترة قصيرة جداً من وفاة النبي صلي الله عليه وسلم , والأمر ده كان من أهم العوامل اللى حفظت القران الكريم من أي تحريف أو أي تغيير وقطعت الطريق علي أي حد بيشكك فى القران الكريم .

الحقيقة الثانية: نزول القران الكريم بعدة قراءات
يعني إيه عدة قراءات ؟؟؟,
يعني فيه أن فيه  بعض الأيات القرانية ممكن تُقرأ بـ أكثر من قراءة
طيب حد ممكن يسأل , هو النبي صلي الله عليه وسلم , قرأ القران بالقراءات العشر اللى إحنا هنسمع عنها دلوقتي ؟؟؟
الإجابة طبعاً اه , لأن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم تلقي القران من جبريل عليه السلام بعدة قراءات , وسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم علم الصحابة القراءات دي , كان النبي صلي الله عليه وسلم يعلم صحابي ب قراءة , وصحابي أخر بقراءة مختلفة , وفيه صحابة إتعلمو عدة قراءات زي سيدنا عثمان إبن عفان رضي الله عنه , وبعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم وتوسع الدولة الإسلامية , إنتشر قراء الصحابة بين أقطار الدولة الإسلامية , وأصبح كل صحابي يعلم الناس القران بالقراءة اللي تلقاها عن النبي صلي الله عليه وسلم , وبكدة إنتشرت القراءات وفضل كل جيل يعلم الجيل اللى بعده حتي وصل إلينا القران الكريم  بقراءاته المتواترة .
طيب هو ليه ربنا سبحانه وتعالى نزل القران بعدة قراءات ؟؟
طبعاً ربنا سبحانه وتعالي أنزل القران باللغة العربية , ولكن العرب كانو قبائل مختلفة , وبالتالي لهجاتهم كمان كانت مختلفة , ف علشان كل قبيلة تقدر تقرأ القران الكريم بسهولة ويسر , ف ربنا أنزل القران الكريم بقراءات موافقة مع لهجات العرب , ف مثلا (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)) , القبيلة اللى تقدر تنطق الهمزة تقدر تقرأ وتقول (يؤمنون) , والقبيلة اللي ما تقدرش تنطق الهمزة تقدر تقرأ وتقول (يومنون) والقراءتان تمام وصح

الحقيقة الثالثة:الرسم العثماني للمصحف يحتمل جميع أوجه القراءات المختلفة
يعني إيه الكلام ده ؟؟؟
بمعني لو إفترضنا إننا هنشيل النقط والتشكيل من المصاحف اللى معانا , وهنرجعها زي ما كانت على أيام سيدنا عثمان بن عفان , أي رسم فقط , هنقدر نقرأ بيها القراءات العشر المتواترة , يعني مثلاً لو قابلتنا كلمة ’ زي كلمة (تبينو) ومكانش عليها نقط أو تشكيل ف ممكن تُقرأ (تثبتو) , فالبتالي الرسم العثماني يحتمل جميع أوجه القراءات المختلفة .
فيه حد يعرف أن فيه كتاب ب يُقرأ ب عشر قراءات مختلفة بيوصل نفس الرسالة؟؟؟
طبعاً ده دليل أن القران لا يمكن أن يكون إلا من عند الله.
سؤال ؟؟؟؟
مادام القراءات العشر كلها صحيحة ,  وقرأ بها النبى صلي الله عليه وسلم , وينفع نتعبد بيها , ونقرأبيها كمان في الصلاة ,
ليه اللي منتشر رواية حفص عن عاصم ؟؟
الحقيقة أن الوضع مكنش كدة تمامً وأن كان فيه بلاد كتيرة مكنتش بتقرأ برواية حفص عن عاصم  , بل إن حفص عن عاصم مكنتش منتشرة بشكل كبير ,
طيب ايه اللي حصل ؟؟؟ , اللي حصل إن لما جاءت الخلافة العثمانية إختارت رواية حفص عن عاصم  , وعممتها فى جميع البلاد اللي كانت تحت حكمها , علشان كدة نلاقي بلد زي المغرب مكنتش تحت حكم الدولة العثمانية , ف مش بتقرأ برواية حفص عن عاصم , وبتقرأ برواية ورش عن نافع لغاية النهاردة , ولما ظهرت المطابع فى مصر , والشام , والمدينة , طبعت المصاحف برواية حفص عن عاصم وده كان سبب من أسباب إنتشار الرواية بالشكل اللى إحنا شايفينو ده.

وإلي لقاء في حلقة قادمة بإذن الله

لمتابعة الحلقة كاملة , إضغط على اللينك ده:    https://bit.ly/2xCf3e2


















2 تعليقات

إرسال تعليق

أحدث أقدم