سأُقدّمُ لكم بإذن الله تعالي من اليوم وحتي أخر شهر رمضان المعظم  سِيَرَ عشرة رجالٍ عظماءَ ، وهم «العَشَرَة المُبَشّرون بالجَنّة» ,,,وسنبدأ اليوم بالصديق أبو بكر.
                           
                                      أبو بَكر الصّدِّيق

أبو بَكر الصّدِّيق عبد الله بن أبي قُحافة التَّيمي القُرَشيّ وُلد 50 ق هـ  هو أولُ الخُلفاء الراشدين، وأحد العشرة المُبشرين بالجنَّة، وهو رفيق  النبي صلي الله عليه وسلم عند هجرته إلى المدينة المنورة، . عادة ما يُلحَق اسمُ أبي بكرٍ بلقب الصّدِّيق، وهو لقبٌ لقَّبه إياه  النبي صلي الله عليه وسلم لكثرةِ تصديقه إياه.

وكان من أغنياء قُريش في الجاهليَّة، فلما دعاه النبي صلي الله عليه وسلم إلى الإسلام أسلمَ دون تردد، فكان أول من أسلم مِن الرجال . ثم هاجر أبو بكر مُرافقاً للنبي مُحمد من مكة إلى المدينة، وشَهِد غزوة بدر والمشاهد كلها مع النبي صلي الله عليه وسلم، ولما مرض  النبي صلي الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه أمر أبا بكر أن يَؤمَّ الناس في الصلاة. توفي  النبي صلي الله عليه وسلم يوم الإثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وبويع أبو بكر بالخِلافة في اليوم نفسه، فبدأ بإدارة شؤون الدولة الإسلامية من تعيين الولاة والقضاء وتسيير الجيوش، وارتدت كثير من القبائل العربية عن الإسلام، . توفي أبو بكر يوم الإثنين 22 جمادى الآخرة سنة 13هـ، وكان عمره 63 سنة،

نسبه


  • هو: «عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان التيمي القرشي»،
يلتقي مع  النبي صلي الله عليه وسلم في الجد السادس مرة بن كعب.

مولده ونشأته


ولد أبو بكر في مكة سنة 573م .وقد نشأ أبو بكر وترعرع في مكة، وكان من رؤساء قريش وأشرافها في الجاهلية، محبباً فيهم. 

وقد اشتهر أبو بكر في الجاهلية بصفات عدة، منها العلم بالأنساب، فقد كان عالماً من علماء الأنساب وأخبار العرب، وكانت له صفة حببته إلى قلوب العرب، وهي أنه لم يكن يعيب الأنساب،

وقد كان أبو بكر تاجراً، قال ابن كثير: «وكان رجلاً تاجراً ذا خُلُق ومعروف، وكان رجالُ قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر: لعلمه وتجارته وحسن مجالسته».

هجرته مع النبيصلي الله عليه وسلم


كانت هجرة  النبي صلي الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة في يوم الاثنين في شهر ربيع الأول سنة 13  من بعثته،

وكان أبو بكر حين استأذن  النبي صلي الله عليه وسلم في الهجرة فقال له: «لا تعجل لعل الله أن يجعل لك صاحباً»، قد طمع بأن يكون  النبي صلي الله عليه وسلم إنما يعني نفسه، فابتاع راحلتين، فاحتبسهما في دار يعلفهما إعداداً لذلك، قالت السيدة عائشة: «كان لا يخطئ رسولُ الله  صلي الله عليه وسلم أن يأتي بيت أبي بكر أحد طرفي النهار، إما بكرة وإما عشية، حتى إذا كان اليوم الذي أذن الله فيه لرسوله  صلي الله عليه وسلم  في الهجرة والخروج من مكة من بين ظهري قومه، أتانا رسول الله صلي الله عليه وسلم   بالهاجرة في ساعة كان لا يأتي فيها، فلما رآه أبو بكر قال: «ما جاء رسولُ الله صلي الله عليه وسلم   في هذه الساعة إلا لأمر حدث»،

قال: «إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة»، فقال أبو بكر: «الصحبة يا رسول الله؟»، قال: «الصحبة»، قالت: فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحداً يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يومئذ يبكي.»

ومكث النبي وأبو بكر في الغار 3 ليال، ثم خرجا حتى وصلا المدينة المنورة،

جهاده مع النبي صلي الله عليه وسلم

شهد أبو بكر مع النبي محمد غزوة بدر والمشاهد كلها، ولم يَفُتْه منها مشهد،

فقد شارك أبو بكر في غزوة بدر سنة 2هـ،

مبايعته بالخلافة


لما علم الصحابة بوفاة النبي صلي الله عليه وسلم، اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة في اليوم نفسه، وهو يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وتداولوا الأمر بينهم في اختيار من يلي الخلافة من بعده،
وخطب أبو بكر معتذراً من قبول الخلافة فقال: «والله ما كنت حريصاً على الإمارة يوماً ولا ليلةً قط، ولا كنت فيها راغباً، ولا سألتها الله عز وجل في سر وعلانية، ولكني أشفقت من الفتنة، وما لي في الإمارة من راحة، ولكن قلدت أمراً عظيماً ما لي به من طاقة ولا يد إلا بتقوية الله عز وجل، ولوددت أن أقوى الناس عليها مكاني»

إدارة شؤون الدولة


بدأ أبو بكر إدارة شؤون الدولة بعد مبايعته بالخلافة، واتخذ من الصحابة أعواناً يساعدونه على ذلك، فأسند إلى أبي عبيدة بن الجراح شؤونَ بيت المال، وتولى عمر بن الخطاب القضاء، وباشر أبو بكر القضاءَ بنفسه أيضاً، وتولى زيد بن ثابت الكتابة (البريد)،

وفاته

في شهر جمادى الآخرة سنة 13هـ، مرض الخليفة أبو بكر واشتد به المرض،

فلما ثقل واستبان له من نفسه، جمع الناس إليه فقال: «إنه قد نزل بي ما قد ترون، ولا أظنني إلا ميتاً لما بي، وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتي وحل عنكم عقدتي، ورد عليكم أمركم، فأمِّروا عليكم من أحببتم، فإنكم إن أمَّرتم في حياة مني كان أجدر أن لا تختلفوا بعدي»،

فتشاور الصحابة، ثم رجعوا إلى أبي بكر فقالوا: «رأيُنا يا خليفة رسول الله رأيُك»، قال: «فأمهلوني حتى أنظر لله ولدينه ولعباده»، ثم وقع اختيار أبي بكر بعد أن استشار بعض الصحابة على عمر بن الخطاب، ثم كتب عهداً مكتوباً يُقرأ على الناس، وكان نص العهد:
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجاً منها، وعند أول عهده بالآخرة داخلاً فيها، حيث يؤمن الكافر ويوقن الفاجر ويصدق الكاذب، إني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا، وإني لم آل الله ورسوله ودينه ونفسي وإياكم خيراً، فإن عَدَلَ فذلك ظني به وعلمي فيه، وإن بَدّلَ فلكل امرئ ما اكتسب، والخير أردت ولا أعلم الغيب: «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون»
واستمر مرض أبي بكر مدة 15 يوم، حتى مات يوم الاثنين ليلة الثلاثاء 22 جمادى الآخرة سنة 13هـ، 


واللي حابب يقرأ الكثير من مواقفه رضي الله عنه يضغط على اللينك ده

https://drive.google.com/open?id=1MnOYGAuWv_i7BcTv2_D-bcZx76p-4Y-3




أبو بكر الصديق



2 تعليقات

إرسال تعليق

أحدث أقدم