أحمد خالد توفيق

هو  طبيب وأديب مصري، ويعتبر أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب و الأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ويلقب بالعراب .
نبذة عن أحمد خالد توفيق:
وُلِدَ أحمد خالد توفيق-أو العرّاب كما يطلق عليه-في 10 يونيو 1962 بمدينة طنطا ,
انضم عام 1992 للمؤسسة العربية الحديثة وبدأ بكتابة أول سلاسله - ما وراء الطبيعة- نجحت سلسة الرعب نجاحًا كبيرًا رغم عدم انتشار هذا النوع من الأدب في الوطن العربي، وبدأ في كتابة سلاسل أخرى للمؤسسة نفسها مثل سلسلة سافاري، وسلسلة فانتازيا، وسلسلة روايات عالمية للجيب، غير بعض الأعداد الخاصة وبعض الروايات مثل يوتوبيا.
يعتبر أحمد خالد توفيق أديب الشباب الأول في الوطن العربي والذي حبّب الكثير في القراءة برواياته المشوقة وأسلوبه المتميز والساخر وشخصياته الفريدة-مثل رفعت إسماعيل-ولقربه من الشباب فكريًا وتواصله الدائم معهم، كما أن رواياته دائمًا ما تتناول الشعب المصري وما قد يحدث للبلاد في المستقبل.

أشهر أقوال أحمد خالد توفيق 

*في حياة كل إنسان لحظة ....لا تعود الحياة بعدها كما كانت قبلها .

*هل تعرف لماذا صارالجاحظ هو الجاحظ والمتنبي هو المتنبي وتشارلز ديكنز هو تشارلز ديكينز؟؟؟ كان الأمر سهلا بالنسبة لهم لانه لم يكن في بيوتهم هاتف .

*الثقة بالنفس كلام فارغ,, سوف يدهشك كم الأشياء التي لا تعرفها أو لا تجيدها، المهم أن تثق بقدرتك على أن تكون أفضل”.. من كتاب قصاصات قابلة للحرق.

*غريب أمر الإنسان حقا، إن عيوبنا ك كشافات سيارة نركبها، لا نراها نحن أبدا، بينما هي تعمي عيون الآخرين الذين يقابلوننا، وبالمثل نحن نرى كشافاتهم أو عيوبهم بوضوح تام قد يدفعنا إلى مطالبتهم بتخفيضها قليلا.

*الرضا كوب من الماء الصافي، يمكن لأي شيء أن يفسده.

وفاة أحمد خالد توفيق:

توفي أحمد خالد توفيق عن عمر 55 عام إثر أزمة قلبية مفاجئة ألمت به.

العراب .. هل تنبأ أحمد خالد توفيق بكورونا قبل أن يموت ؟

 تنبأ الراحل أحمد خالد توفيق قبل موته بأن مرضا خطيرا سوف يصيب سكان كوكب الأرض ويقضي على الملايين منهم وأن مصدر هذا المرض هو فيروس ينطلق من الصين أو هونج كونج، جاءت هذه النبوءة لأحمد خالد توفيق في العدد الأربعين من سلسلة سافاري بعنوان "عن الطيور نحكي"، يتحدث العراب عن مرض غامض يصيب صديق البطل التونسي، وتشير الأدلة لارتباط المرض بالدجاج، لينتقل لنا ويقدم جرعة مكثفة عن فيروسات إنفلونزا الطيور وإنفلونوا الخنازير. ويكتب العراب في نهاية القصة أن "الوباء الحقيقي المرعب قادم لا شك فيه.. سيبدأ من مكان ما في الصين أو (هونغ كونغ).. ساعتها لن يكون لنا أمل إلا في رحمة الله، ثم البيولوجيا الجزيئية وسرعة تركيب اللقاح"، وهو الموقف الذي يواجهه العالم اليوم، وينتظر الملايين حول العالم جهود العلماء لإنقاذ البشرية.

 

 

 



3 تعليقات

إرسال تعليق

أحدث أقدم